محمد بن يوسف الگنجي الشافعي

12

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )

وفضائله ( ع ) رجاء ان يهتدي به من بطالعه أو يلقى إليه سمعه فأتى به وألقاه على مسامعهم بصورة محاضرات متواصلة . وبعد ان فرغ منه سئل عن معاوية وما روي من فضائله ، فقال : أما يرضى معاوية ان يخرج رأسا برأس حتى يفضل . . . وفي رواية أخرى : ما اعرف له فضيلة إلا لا اشبع اللّه بطنك . . . فهجموا عليه وما زالوا يدفعون في خصييه وداسوه حتى أخرجوه من المسجد ، فقال : احملوني إلى مكة ، فحمل إليها ، وتوفى بها ، وقد نص التاريخ على هذه الواقعة ، وانه مات بسبب ذلك الدوس « 9 » . [ الحافظ الگنجي في التاريخ : ] ومنهم الحافظ فخر الدين أبى عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي المقتول سنة 658 فقد قال في مقدمة كتابه ما نصه : فاني لما جلست يوم الخميس لست ليال بقين من جمادى الآخرة سنة 647 بالمشهد الشريف بالحصباء من مدينة الموصل ودار الحديث المهاجرية حضر المجلس صدور البلد من النقباء والمدرسين والفقهاء وأرباب الحديث ، فذكرت بعد الدرس أحاديث وختمت المجلس بفضل في مناقب أهل البيت عليهم السّلام فطعن بعض الحاضرين لعدم معرفته بعلم النقل في حديث زيد بن أرقم في غدير خم ، وفي حديث عمار في قوله صلى اللّه عليه وآله : طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، فدعتني الحمية لمحبتهم على إملاء كتاب يشتمل على بعض ما رويناه عن مشايخنا في البلدان من أحاديث صحيحة من كتب الأئمة والحفاظ في مناقب أمير المؤمنين علي كرم اللّه وجهه الذي لم ينل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فضيلة في آبائه وطهارة

--> ( 9 ) خصائص النسائي 24 - 25 .